أطلقت الجمعية التعاونية الزراعية بيت حانون، اليوم السبت، خطة الطوارئ لاستجابة الجمعية خلال السنوات الثلاث المقبلة (2025-2027)، والتي تشمل كافة مناطق قطاع غزة
واستعرضت الجمعية ، بحضور رئيس مجلس الادارة والأعضاء، خطتها للاستجابة بناء على السناريوهات السياسية المتوقعة، بما يشمل الاستجابة الطارئة والخدمات المقدمة خلال مرحلة التعافي المبكر، ومشاريع الاستصلاح الزراعي والخدمات الإغاثية المتنوعة في مجال الإيواء والإغاثة ، إضافة إلى تعزيز صمود المجتمعات وقدرتها على التعامل خلال الأزمات.
وأكد رئيس مجلس الإدارة أ.غسان قاسم ، أن ما تواجهه طواقم الجمعية وفرق الإغاثة والمتطوعين التابعة لها في قطاع غزة غير مسبوق بفعل الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والتي تعيق جهود الاستجابة الإنسانية على الأرض، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي قد ألغى عمليا دور المجتمع الدولي والقانون الدولي الإنساني في تحقيق الحماية للمدنيين وللعاملين في مجال العمل التعاوني والإنساني.
وطالب قاسم بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، وتعزيز الوصول الآمن حتى تتمكن طواقم الجمعية من ايصال المساعدات الى كل المحتاجين في القطاع. والبدء في إعادة تأهيل الأراضي الزراعية وعودة المزارعيين الى فلاحة أراضيهم .
كما أكد قاسم على أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية في تقديم خدماتها الزراعية والإنسانية للمواطنين المتضررين في مناطق قطاع غزة، مشددا على أن الاحتياجات الإنسانية الهائلة والمتعاظمة تستدعي تضافر الجهود الدولية من اجل تقديم خدمات إنسانية تحفظ كرامة المواطنين، موجها رسالة الى المجتمع الدولي بضرورة ايجاد حلول سياسية مستدامة تضع حدا لمعاناة الناس في القطاع.