أعلنت “الجمعية التعاونية الزراعية بيت حانون ” عن انطلاق مرحلة جديدة من مشروع توزيع الحليب الداعم لأطفال قطاع غزة مؤكدةً أن هذه المرحلة جزء من سلسلة مراحل نفذتها الجمعية وتسعى لتنفيذها خلال الفترة القادمة.
استطاعت الجمعية التعاونية الزراعية بيت حانون خلال سنوات متواصلة إغاثة عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية، وقد اهتمَّت أشدَّ الاهتمام بالأسر الفقيرة والمحتاجة والمعدمة في ظل الحصار “الإسرائيلي” على قطاع غزة، ومن هذا المنطلق كان انطلاق مشروع توزيع الحليب على أطفال الأسر الفقيرة والمحتاجة في محافظات قطاع غزة؛ حيث شرعت الجمعية منذ قرابة العام في توزيع الحليب شهريًّا على الآلاف من الأسر المحتاجة التي لا تستطيع توفير الحليب لأطفالها”.
خلال المرحلة الجديدة التي تمَّ الإعلان عنها ستتمكَّن أكثر من 3500 عائلة فلسطينية فقيرة في قطاع غزة من الحصول على الحليب المخصَّص والمناسب لأعمار أطفالها.
“هذا الجهد المبارك جاء بدعم كامل من مركز العمل التنموي معا .
المرحلة الأولى من هذه الحملة بدأت مع بداية الحرب التي تعرَّض لها قطاع غزة من خلال إيصال الحليب للمهجرين في مراكز الإيواء، واستمرت الحملة بعد الحرب على دفعات وزَّع خلالها عشرات الآلاف علب الحليب للأطفال، وتأتي هذه المرحلة استمرارًا لتلك الحملة التي تهدف إلى الحفاظ على صحة الطفل الفلسطيني وحمايته من مخاطر سوء التغذية في ظل الحصار المتواصل على قطاع غزة.
تسعى الجمعية لتوفير الحليب بشكل مستمر للآلاف من الأسر الفلسطينية التي لا تقوَى على شراء الحليب لأطفالها؛ ما قد يؤثر في نموِّهم وصحتهم ويعرِّض حياتهم للخطر، خاصةً أن أسعار الحليب المناسب لأطفالهم مرتفعة الثمن مقارنةً بأوضاعهم المعيشية وظروفهم الاقتصادية المتردية.
هناك العشرات من التوائم قامت الجمعية بتزويد أسرهم وذويهم بالحليب المناسب لهم بشكل منتظم، من خلال التواصل معهم ومع المستشفيات التي ولدوا فيها، موضحًا أن هذا المشروع يشمل جميع أنحاء محافظات قطاع غزة.
أن عمل “الجمعية التعاونية الزراعية بيت حانون ” في قطاع غزة أصبح غايةً في الأهمية؛ وذلك لكفالتها ورعايتها آلاف الأسر الفقيرة وأسر العاطلين عن العمل وتدخلها في الوقت المناسب لإنقاذ عشرات آلاف الأطفال والمعوزين والمشرَّدين.
تعمل الجمعية على تحسين أوضاع الأسر الفقيرة في قطاع غزة، وخاصةً بعد الحرب الصهيونية الغاشمة التي أتت على جميع مكونات المجتمع الفلسطيني.